الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

78

معجم المحاسن والمساوئ

أوليائي في زمانه ، وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ، ويفشو الويل والرنّة في نسائهم ، أولئك أوليائي حقّا ، بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل ، وأدفع الآصار والأغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون » . قال عبد الرحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك ، إلّا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلّا عن أهله . ورواه النعماني في « الغيبة » ص 62 قال : حدثني موسى بن محمّد القمّي أبو القاسم بشيراز سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه الأشعري عن بكر بن صالح فذكر الحديث بعينه سندا ومتنا . الحديث الثاني : روي عن عبد اللّه بن جعفر الطيّار كما في « أصول الكافي » ج 1 ص 529 قال : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس ؛ ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، وعليّ بن محمّد ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عن [ أبان ] ابن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس قال : سمعت عبد اللّه بن جعفر الطيّار يقول : كنّا عند معاوية ، أنا والحسن والحسين وعبد اللّه بن عبّاس وعمر بن امّ سلمة وأسامة بن زيد ، فجرى بيني وبين معاوية كلام ، فقلت لمعاوية : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثمّ أخي عليّ بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد عليّ عليه السّلام فالحسن بن عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثمّ ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد عليه السّلام فابنه عليّ بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وستدركه يا عليّ ، ثمّ ابنه محمّد بن عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ،